منشورات التواصل
ظواهر مُدهشة … 2<br><br>بالمنشور السابق واللي هو منشور قديم شوي<br>بس اعدت نشره لتوضيح اللي بدنا نقوله بهاد المنشور .. وهو الجواب على سؤال مين واقف<br>وراء الشاشة اللي عم تحدد بشكل رسمي سعر صرف الليرة بخلاف البنك المركزي السوري ..<br><br>الموضوع مقسوم الى قسمين .. الاول هو جواب<br>عن السؤال بس ما بقدر استفيض كتير بشرحه<br>بس هاد جواب أكيد عن من يقف وراء الشاشة ..<br><br>هي الشاشة يتم تشغيلها من بيروت .. الارتباط<br>الاقتصادي والمالي السوري بلبنان كبير جداً<br>صحيح حصل انفكاك الاقتصادين والليرتين<br>منذ عام 1951 .. ولكن بقيت و لحد هي اللحظة<br>السيطرة اللبنانية على الوضع المالي السوري<br><br>والشاهد اللي بدي أذكره بدو ياخدنا للقسم التاني <br>من الموضوع .. والشاهد هو سيطرة البنك المركزي<br>بلبنان على حوالي 60 مليار دولار من ودائع السوريين ب 2019 .. بشار الاسد حكى بمقابلة وكانت جنبه اسماء عن اكتر من 40 مليار ..<br>ال 40 اللي بيقصدهن هنن ايداعات الحكومة السورية وكل ما يرتبط فيها من شركات حقيقية<br>وشركات اوف شور .. وإيداعات المودعين السوريين الغير مرتبطين بالدولة بتوصل ل 20 مليار <br><br>والسؤال .. ليش في 60 مليار دولار للحكومة السورية والشعب السوري موجودين دفعة واحدة<br>بالبنوك اللبنانية بعام 2019 ؟؟ مع التذكير ان كامل<br>القطع الاجنبي الموجود في سورية عام 2011 <br>هو 18 مليار بحسب تصريحات وليد المعلم حينها<br><br>واضح ان الكتلة المالية الدولارية السورية موجودة<br>بلبنان .. وهاد موضوع قديم وليس له علاقة بالتهرب من العقوبات فقط .. والكل بيذكر انو قبل<br>2011 كان السعر الحقيقي ل الليرة وخاصة في<br>تبديل المبالغ الكبيرة يتم أخذه من شتورا ..<br>شتورا كانت تسعر لدمشق ودمشق تسعر لباقي<br>المحافظات بما فيهن حلب ..<br><br>قصة الشاشة ابتدت بلعبة كبيرة بين حاكم المركزي <br>السوري اديب ميالة وحاكم المركزي اللبناني<br>رياض سلامة ( اللص الكبير ) .. قصة فيها كتير من<br>التشعبات والالعاب و ممكن نحكي عنها بتفاصيل اكتر بوقت لاحق … وخلينا نطرح سؤال على هامش الموضوع .. اين ال 60 مليار دولار اللي صادرهن البنك المركزي اللبناني .. و اللي جزء كبير منهن<br>ايداعات للشعب وما الهن علاقة بالحكومة من<br>بعيد او قريب .. و حتى ايداعات النظام السابق<br>اللي بتعادل بحسب آخر بيانات شركة البترول السورية انتاج سورية من النفط ل 5 سنوات كاملة<br><br>تبقوا بخير …
20 سبتمبر، 2025
ظواهر مُدهشة …<br><br>هي البلد من 15 سنة لليوم تعيش ظواهر مُدهشة<br>و الظاهرة المُدهشة بحسب الأوساط العلمية<br>هي الظاهرة غير المعروفة والتي لا يُمكن التنبؤ<br>بحدوثها والتي لا نعرف كيفية التعامل معها ..<br><br>أكبر ظاهرة مُدهشة حدثت و ما زالت مُستمرة<br>بإدهاشنا هو سعر صرف الليرة مُقابل الدولار ..<br>حديثي بهاد المنشور هو ليس عن سعر الصرف<br>وانما عن آلية تحديد سعر الصرف ..<br><br>كل التداول الحاصل بسوريا من 15 سنة لتاريخ<br>اليوم يتم عن طريق الشاشة .. ومن سنة 2012<br>لما غادرت الليرة سعرها الرسمي وهو حوالي<br>50 ليرة لليوم وهي الشاشة بتسعر زيادة عن<br>سعر المركزي حوالي 10 % .. وكل عمليات البيع<br>والشراء وتسعير المواد والسيارات والعقارات<br>عم تكون بناءً على سعر صرف الشاشة ..<br><br>و السؤال …. مين الشاشة ؟؟؟<br><br>كيف مُمكن دولة كاملة ولمدة 15 سنة يحدد سعر<br>الصرف فيها تطبيقات الكترونية ؟؟<br>تطبيقات وصفحات مجهولة المصدر وغير مُرخصة وليس لها تبعية او منشأ .. وما منعرف مين مشغلها<br><br>مين هاد اللي بفيق الصبح وبقول سعر صرف الدولار اليوم 12 الف .. وتاني يوم ب 13.200 ؟؟<br>وكل ما الشاشة سعرت سعر جديد بيلحقها<br>المركزي ل يسعر سعر جديد يتناسب مع السعر<br>اللي حددته الشاشة .. لمنع الفارق الكبير بالسعر ..<br><br>لم يحصل إطلاقاً خلال هي السنوات الاعتماد على<br>سعر صرف نشرة البنك المركزي .. الا ببعض الاجراءات المحدودة بالبنوك الحكومية ..<br>سوريا كلها عم تسعر من الشاشة ..<br>طيب من هي الشاشة ..؟؟ وليش حصلت هي الشاشة على ثقة الناس وصار التسعير عن طريقها<br>وهي مجهولة وغير رسمية وغير اعتمادية و صارت بديل عن نشرة المركزي الرسمية والاعتمادية و الموثوقة المفروض ؟؟<br><br>كل بلد فيها سوق سودا .. ودائماً السوق السودا<br>بتقدم سعر افضل بقليل من السعر الحكومي<br>ولكن بالنهاية التعامل فيها محدود لأنها سودا<br>وفيها مخاطر ونسبة قليلة جداً من الناس بتلجئلها<br>ولكن بسوريا السوق السودا هي الجهة الرسمية<br>والمُعتمدة لتحديد سعر الصرف ..<br>طيب .. مين وراء هي الشاشة ..؟؟<br><br>كانوا يقولوا انو رامي مخلوف عم يلعب هي اللعبة<br>مع اديب ميالة حاكم المركزي .. طيب راح ميالة<br>وراح رامي بال 2020 واستمرت اللعبة ..<br>وقالوا انو هي لعبة اسماء الاسد والمجلس الاقتصادي .. راحت اسماء و استمرت اللعبة ..<br><br>اكتر شي دارج على لسان الناس انو هي لعبة تجار ..<br>وهاد غير صحيح .. لأنه التجار لا يمكن يتفقوا على رفع او خفض السعر بوقت واحد .. اثناء ما بكون في تجار عم تبيع والها مصلحة برفع السعر بكون في تجار عم تشتري والها مصلحة بخفض السعر ..<br>وبكل الاحوال التجار تغيروا واستمرت اللعبة ..<br><br>طيب … مين ؟؟؟<br>راح نقول بالمنشور القادم ..<br><br>تبقوا بخير …
17 سبتمبر، 2025
المنشورات
مجموعة من رؤى الصحافة السورية الموثقة بدقة وأمان
خدماتنا الرقمية
أرشيف رقمي موثوق للمقالات الإخبارية مع شهادات التحقق.
منشورات التواصل الاجتماعي مع توثيق زمني وشهادات مصداقية.
منشورات التواصل الاجتماعي مع توثيق زمني وشهادات مصداقية.