ظواهر مُدهشة …
هي البلد من 15 سنة لليوم تعيش ظواهر مُدهشة
و الظاهرة المُدهشة بحسب الأوساط العلمية
هي الظاهرة غير المعروفة والتي لا يُمكن التنبؤ
بحدوثها والتي لا نعرف كيفية التعامل معها ..
أكبر ظاهرة مُدهشة حدثت و ما زالت مُستمرة
بإدهاشنا هو سعر صرف الليرة مُقابل الدولار ..
حديثي بهاد المنشور هو ليس عن سعر الصرف
وانما عن آلية تحديد سعر الصرف ..
كل التداول الحاصل بسوريا من 15 سنة لتاريخ
اليوم يتم عن طريق الشاشة .. ومن سنة 2012
لما غادرت الليرة سعرها الرسمي وهو حوالي
50 ليرة لليوم وهي الشاشة بتسعر زيادة عن
سعر المركزي حوالي 10 % .. وكل عمليات البيع
والشراء وتسعير المواد والسيارات والعقارات
عم تكون بناءً على سعر صرف الشاشة ..
و السؤال …. مين الشاشة ؟؟؟
كيف مُمكن دولة كاملة ولمدة 15 سنة يحدد سعر
الصرف فيها تطبيقات الكترونية ؟؟
تطبيقات وصفحات مجهولة المصدر وغير مُرخصة وليس لها تبعية او منشأ .. وما منعرف مين مشغلها
مين هاد اللي بفيق الصبح وبقول سعر صرف الدولار اليوم 12 الف .. وتاني يوم ب 13.200 ؟؟
وكل ما الشاشة سعرت سعر جديد بيلحقها
المركزي ل يسعر سعر جديد يتناسب مع السعر
اللي حددته الشاشة .. لمنع الفارق الكبير بالسعر ..
لم يحصل إطلاقاً خلال هي السنوات الاعتماد على
سعر صرف نشرة البنك المركزي .. الا ببعض الاجراءات المحدودة بالبنوك الحكومية ..
سوريا كلها عم تسعر من الشاشة ..
طيب من هي الشاشة ..؟؟ وليش حصلت هي الشاشة على ثقة الناس وصار التسعير عن طريقها
وهي مجهولة وغير رسمية وغير اعتمادية و صارت بديل عن نشرة المركزي الرسمية والاعتمادية و الموثوقة المفروض ؟؟
كل بلد فيها سوق سودا .. ودائماً السوق السودا
بتقدم سعر افضل بقليل من السعر الحكومي
ولكن بالنهاية التعامل فيها محدود لأنها سودا
وفيها مخاطر ونسبة قليلة جداً من الناس بتلجئلها
ولكن بسوريا السوق السودا هي الجهة الرسمية
والمُعتمدة لتحديد سعر الصرف ..
طيب .. مين وراء هي الشاشة ..؟؟
كانوا يقولوا انو رامي مخلوف عم يلعب هي اللعبة
مع اديب ميالة حاكم المركزي .. طيب راح ميالة
وراح رامي بال 2020 واستمرت اللعبة ..
وقالوا انو هي لعبة اسماء الاسد والمجلس الاقتصادي .. راحت اسماء و استمرت اللعبة ..
اكتر شي دارج على لسان الناس انو هي لعبة تجار ..
وهاد غير صحيح .. لأنه التجار لا يمكن يتفقوا على رفع او خفض السعر بوقت واحد .. اثناء ما بكون في تجار عم تبيع والها مصلحة برفع السعر بكون في تجار عم تشتري والها مصلحة بخفض السعر ..
وبكل الاحوال التجار تغيروا واستمرت اللعبة ..
طيب … مين ؟؟؟
راح نقول بالمنشور القادم ..
تبقوا بخير …